الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
45
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)
مُبَدِّلَ لِكَلِماتِكَ ، وَ لا مُعَقِّبَ لِآياتِكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 300 « أَللَّهُمَّ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - . . . أَنْ تَرْزُقَنا حِفْظَ الْقُرْآنِ وَ الْعَمَل بِهِ وَ الطّاعَةَ لَكَ وَ الْعَمَلَ الصّالِحَ ، وَ أَنْ تُثْبِتَ ذلِكَ فِى أَسْماعِنا وَ أَبْصارِنا ، وَ أَنْ تُخِلْطَ ذلِكَ بِلَحْمِى وَ دَمِى وَ مُخِّى وَ عِظامِى ، وَ أَنْ تَسْتَعْمِل بِذلِكَ بَدَنِى وَ قُوَّتِى ، فَإِنَّهُ لا يَقْوى عَلى ذلِكَ إِلّا أَنْتَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ . » - - - - - ج 4 ، ص 465 « أَللَّهُمَّ ! بِحَقِّ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ ، وَ عَلِىٍّ وَلِيِّكَ ، وَ الشَّأْنِ وَ الْقَدْرِ الَّذِى خَصَصْتَهُما بِهِ دُونَ خَلْقِكَ ، أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ عَلِىٍّ ، وَ أَنْ تَبْدَأَ بِهِما فِى كُلِّ خَيْرٍ عاجِلٍ . » - - - - - ج 4 ، ص 193 « أَللَّهُمَّ ! بِكَ اعْتَصَمْتُ . . . مَنِ اعْتَصَمَ بِكَ عَصَمْتَهُ ، وَ مَنِ اسْتَرْحَمَكَ رَحِمْتَهُ ، وَمَنِ اسْتَكْفاكَ كَفَيْتَهُ ، وَمَنْ تَوَكَّلَ [ عَلَيْكَ ] أَمِنْتَهُ [ آمَنْتَهُ ] وَ هَدَيْتَهُ . » - - - - - ج 4 ، ص 105 « أَللَّهُمَّ ! بِكَ أَحْيا ، وَ بِكَ أَمُوتُ ، وَ إِلَيْكَ النُّشُورُ ، وَ أَنْتَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ . » - - - - - ج 2 ، ص 347 « أَللَّهُمَّ ! بِكَ وَ مِنْكَ أَطْلُبُ حاجَتِى . » - - - - - ج 1 ، ص 37 « أَللَّهُمَّ ! بَلِّغْ رُوحَ مُحَمَّدٍ عَنِّى تَحِيَّةً كَثِيرَةً وَ سَلاماً . » - - - - - ج 2 ، ص 102 « أَللَّهُمَّ ! بِيَدِكَ مَقادِيرُ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ ، وَ بِيَدِكَ مَقادِيرُ الْغِنى وَ الْفَقْرِ ، وَ بِيَدِكَ مَقادِيرُ الْخِذْلانِ وَ النَّصْرِ . » - - - - - ج 1 ، ص 417 « أَللَّهُمَّ ! بَيِّضْ أَعْمالِى بِنورِ الْهُدى ، وَلا تُسَوِّدْها بِتَخْلِيتَى وَ رُكُوبِ الْهَوى ، فَأَطْغى فِيمَنْ طَغى ، وَ أُقارِفَ ما يُسْخِطُكَ بَعْدَ الرّضا ، وَ أَنْتَ على كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ . وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً . » - - - - - ج 1 ، ص 471 « أَللَّهُمَّ ! تَفَضَّلْ عَلَىَّ بِحِلْمِكَ ، وَعُدْ عَلَىَّ بِعَفْوِكَ ، وَارْزُقْنِى مِنْ فَضْلِكَ ، وَاسْتَعْمِلْنِى بِمَحابِّكَ مِنَ الْأَعْمالِ الصّالِحَةِ الَّتِى تُحِبُّ وَ تَرْضى ، وَ تَقَبَّلْها فِيما يُرْفَعُ إِلَيْكَ مِنَ الْأَعْمالِ الصّالِحَةِ الَّتِى تُرْضِيكَ عَنِّى ، حَتّى تَجْعَلَنِى رَفِيقاً لِإِبْراهِيمَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ نَبِيِّنا مُحَمَّدٍ - صلّى اللَّه عليه وآله وسّلم - وَ جَمِيعِ النَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحِينَ وَالْأَئِمَّةِ الصّادِقِينَ ، رَبِّ ! قَدْ أَمِنَتْ نَفْسِى مِنْ عَذابِكَ ، وَ رَضِيَتْ مِنْ ثَوابِكَ ، وَاطْمأَنَّتْ إِلى دارِكَ ، دارِالسَّلامِ الَّتِى لا يَمَسُّنِى فِيها نَصَبٌ وَ لا لُغُوبٌ . » - - - - - ج 3 ، ص 489 « أَللَّهُمَّ ! حَبِّبْ إِلىَّ فِيهِ الْإِحْسانَ ، وَ كَرِّهْ إِلَىَّ فِيهِ الْفُسُوقَ وَالْعِصْيانَ ، وَ حَرِّمْ عَلَىَّ فِيهِ السَّخَطَ وَ النّيرانَ ، بِقُوَّتِكَ [ بِعَوْنِكَ ] ، يا غَوْثَ [ غِياثَ ] الْمُسْتَغِيثِينَ ! [ بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ] . أَللَّهُمَّ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ . » - - - - - ج 2 ، ص 412 « [ أَللَّهُمَّ ! ] . . . حَبِّبْ إِلَىَّ لِقآئَكَ ، وَ أَحْبِبْ لِقآئِى ، وَاجْعَلْ لِى فِى لِقآئِكَ الرّاحَةَ وَ الْفَرَجَ وَ الْكَرامَةَ . » - - - - - ج 1 ، ص 131 « أَللَّهُمَّ ، خَشَعَتِ الْأَصْواتُ لَكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 19